الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

398

الفتاوى الجديدة

عليه ، وهل هناك ترتيب أو أولوية ؟ 3 - عندما يكون المريض فاقداً للوعي ، أو طفلًا صغيراً مصاباً ولا يكون معلوماً ان كان له ولي أم لا ، وليس الاتصال بحاكم الشرع للاستئذان ممكناً ، ولا يكون عدول المؤمنين حاضرين ، والعلاج فوري ، فما الحكم ؟ 4 - هل يجوز للطبيب الاستئذان المسبق من حاكم الشرع بخصوص جميع هذه الحالات ؟ الجواب : 1 - يكفي إذن الولي . 2 - يستأذن الولي الشرعي ، فإن لم يوجد فحاكم الشرع . 3 - نحن نأذن للأطباء في هذه الحالات أن يؤدوا واجباتهم مع الدقة والحذر . 4 - لا بأس فيه في حالة تعذّر الاتصال بالولي أو عدم وجوده . ( السّؤال 1422 ) : 1 - إذا ألحق ضرر بالمريض بسبب تشخيص خاطئ قام به طبيب ماهر ، فهل تجب الدية ؟ وإذا كان كذلك فعلى من تقع ؟ 2 - ما الحكم إذا كان قد تهاون في التشخيص ؟ الجواب : هو ضامن في الحالة الأولى إلّا إذا كان قد سبق منه الاعلان العام عن براءته من الخسائر ، والطبيب في الحالة الثانية ضامن في جميع الأحوال لأنه قصّر . ( السّؤال 1423 ) : إذا أدّى تهاون الطبيب في اجراء العملية الجراحية إلى الاضرار بالمريض : 1 - هل يكون الطبيب ضامناً لدفع الدية ؟ 2 - إذا أدّى التهاون في عملية جراحية للقلب إلى الحاجة إلى علاج أو عملية جراحية لاحقة ، فهل يجب على الطبيب المتهاون أن يدفع تكاليفها ، أم تكفي الدية ؟